الجمعة، 2 أغسطس 2013

قصة بقرة بنى إسرائيل


و هى أول قصة سنقوم بسردها لكم من قصص القرآن

كان يا مكان
كان فى بنى إسرائيل شاب قفير جدا فى كل شئ ... فى المال و الأخلاق ليس عنده دين و لا أمانة 
و كان له عم غنى جدا كثير المال و كان لعمه هذا ابنة جميلة جدا فكان هذا الشاب يتمنى أن يموت عمه فى أقرب وقت ممكن حتى يرث المال الكثير و يتزوج ابنة عمه الجميلة 
و لكن عمه عاش طويلا و كانت صحته جيدة جدا
فتعجل هذا الشاب موت عمه من أجل أطماعه فيستمتع بالمال  فماذا يفعل ؟؟!
أخذ يدبر مؤامرة حقيرة لقتل عمه  حتى استطاع فى إحدى الليالى أن يقتل عمه و لكنه خاف أن يعرف الناس أنه القاتل فأخذ جثة عمه و ألقاها أمام بيت أحد أقاربه ثم جلس يبكى و يبكى على باب البيت و كأنه حزين على موته !!
و عندما مر الناس عليه وجدوه يبكى و يتهم أهل هذا البيت بقتل عمه .
فخرج أصحاب البيت و أقسموا أنهم لم يقتلوه و ضاع الحق بين الناس و لم يعرف أحد من الناس مَن القاتل!!!
و ذهبوا إلى نبى الله موسى ( عليه السلام ) و أخبروه بقصة هذا الرجل المقتول و قصته .
فقام نبى الله موسى ( عليه السلام ) و جمع الناس
ثم قال لهم : أسألكم بالله مَن الذى يعلم قاتل هذا الرجل
 فلم يرد أحد
فقال رجل منهم : يا رسول الله لماذا لا تسأل ربك فيخبرك بخبر القاتل
فسأل موسى ربه (عز و جل ) فأمرهم أن يذبحوا بقرة .
فتعجب الناس من ذلك و ظنوا أن موسى عليه السلام يستهزئ بهم
فقال لهم موسى ( عليه السلام ) :
§ أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ¦
سورة البقرة : الآية : (67).
أى قال : أعوذ بالله أن أخبركم بشئ لم يأمرنى الله به  أو أن استهزئ بشئ من أوامر الله فلقد أمرتكم بما أمر الله به
**و لقد كان يكفيهم أن يذبحوا أى بقرة يريدونها و ذلك لأن الله (جل و علا لم يحدد لهم أى مواصفات لتلك البقرة و لكنهم شددوا فشدد الله عليهم
فبدأوا بالسؤال عن سنها فأخبرهم بأنها متوسطة العمر لا كبيرة و لا صغيرة
فسألوا عن لونها فأخبرهم بأنها صفراء فاقع لونها تسر الناظرين .

يتبع  .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق