و هى أول قصة
سنقوم بسردها لكم من قصص القرآن
كان يا مكان
و كان له عم غنى
جدا كثير المال و كان لعمه هذا ابنة جميلة جدا فكان هذا الشاب يتمنى أن يموت عمه
فى أقرب وقت ممكن حتى يرث المال الكثير و يتزوج ابنة عمه الجميلة
و لكن عمه عاش
طويلا و كانت صحته جيدة جدا
أخذ يدبر مؤامرة
حقيرة لقتل عمه حتى استطاع فى إحدى
الليالى أن يقتل عمه و لكنه خاف أن يعرف الناس أنه القاتل فأخذ جثة عمه و ألقاها
أمام بيت أحد أقاربه ثم جلس يبكى و يبكى على باب البيت و كأنه حزين على موته !!
و عندما مر الناس
عليه وجدوه يبكى و يتهم أهل هذا البيت بقتل عمه .
فخرج أصحاب البيت
و أقسموا أنهم لم يقتلوه و ضاع الحق بين الناس و لم يعرف أحد من الناس مَن
القاتل!!!
و ذهبوا إلى نبى
الله موسى ( عليه السلام ) و أخبروه بقصة هذا الرجل المقتول و قصته .
فقام نبى الله
موسى ( عليه السلام ) و جمع الناس
ثم قال لهم :
أسألكم بالله مَن الذى يعلم قاتل هذا الرجل
فلم يرد أحد
فقال رجل منهم :
يا رسول الله لماذا لا تسأل ربك فيخبرك بخبر القاتل
فسأل موسى ربه (عز
و جل ) فأمرهم أن يذبحوا بقرة .
فتعجب الناس من
ذلك و ظنوا أن موسى عليه السلام يستهزئ بهم
فقال لهم موسى (
عليه السلام ) :
§ أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ
أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ¦
سورة البقرة : الآية : (67).
أى قال : أعوذ
بالله أن أخبركم بشئ لم يأمرنى الله به أو
أن استهزئ بشئ من أوامر الله فلقد أمرتكم بما أمر الله به
**و لقد كان
يكفيهم أن يذبحوا أى بقرة يريدونها و ذلك لأن الله (جل و علا لم يحدد لهم أى
مواصفات لتلك البقرة و لكنهم شددوا فشدد الله عليهم
فبدأوا بالسؤال عن
سنها فأخبرهم بأنها متوسطة العمر لا كبيرة و لا صغيرة
فسألوا عن لونها
فأخبرهم بأنها صفراء فاقع لونها تسر الناظرين .
يتبع .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق